الأحد، نونبر 19، 2006

 

الايكي بامبو

مطر و برد وبدون لثامي
أهرول الى الحديقة- الجنة ...ماأدراني أنا بالمعنى الدقيق لجملة "مابعد الزوال" تبللت كثيرا وأنا أخطو فوق برك الماء التي كونها المطر في الشوارع ...العجائز الاوروبيون هم الوحيدون الذين يستكعون هنا فلاوقت للمغاربة لكي يضيعوا وقتهم بين نباتات سخيفة من هاواي او المكسيك او حتى الواق واق ..البارحة شعرت بالغثيان و أنا أرى كيف يزدردون بكل نهم رؤوس و أرجل حيوانات ظريفة...جوليا روبرتس قالت ان المغاربة يعذبون القرود بجامع الفنا .. لم ترى البؤس المعروض هناك؟ مستحيل؟ ربما تشابهت عليها القرود فلم تفرق بين المغاربة و القرود خاصة و ان احد الحلايقية هناك دأب منذ مدة على ان يستعرض أضلعه الهزيلة مطلقا صرخات مجنونة
وقفت أمام الشباك سألني العامل ان كنت اريد تذكرة واحدة فقط اجبته بالايجاب و رأيت الاستغراب على وجهه ..هي محقة اذن..لا أحد يذهب الى هناك وحده... كل الكراسي مبللة و الاشجار حزينة مشهد رومانسي كئيب خرج من فيلم فرنسي رديئ ..مادمت مبللا فلأجلس على اي كرسي
الان فقط وضعوا اشارة تمنع التدخين اللعنة..قرأت جريدة وانتظرت..لم أجرؤ ان ارفع رأسي لاتفرس في الوجوه...الافرنج يمرون امامي يثرثرون او يصورون بعضهم البعض..أحسست بالخطر كأني انتظر الموت
في الجنة انتظر حوائي و افعى و تفاحة و مستعد للاغواء بكل طواعية
أحبس انفاسي كلما احسست بوجود جسد ما بقربي لا اجرؤ ان أرفع رأسي
بدون لثام أصبح عاريا
الطوارق يقولون الفم عورة
انتظرت لاني متوتر
أردت التدخين
أشارت عجوز المانية لي ...تريد ان أصورها هي و كتلة لحم بجانبها
ich habe kiene ziet !!
قلتها لها و أنا انهض مهرولا نحو ركن قصي
كل زيتي
ziet
كل زيتي يا سيدتي لها وحدها لكن أين هي؟
أنت محق يا ادم..لو كنت مكانك لأكلت التفاحة و ابو التفاحة كمان ولن أبه للبشر
لن أكثرت لو قتل هابيل قابيل أو جاء يسوع يفدي و يخلص من خطيئتي
كنت أرتعد من البرد كقطة مشردة وانا خائف
لكن سعيد سألتقي بشخص يفهمني شخص سبيسيال كما تقول صديقتي نسرين
لها عينان ساحرتان حزينتان أقول لها انت طارقية لو تدرين..المحزن في الامر أنها لا تدري أنها رائعة وأن الكحل يجعل أي ناظر اليها يسود
لم أشعر بغضبها حين حدتثها عن اسرائيل و فلسطين
هي مستعدة للموت من أجل فلسطين ومن أجل ألا تضيع أيضا مشاهدة حلقة من حلقات رسوم المانكا اليابانية...و هي الوحيدة التي تجعلني أجلس في مكان واحد لاكثر من ساعة و تجعلني أقتنع بشراسة و أتخلى عن اراء كونتها بسرعة عن أمور عديدة
ملاكي tencho
لم أحتفل أبدا بعيد ميلادي و هي أهدتني نباتات تشبهني تستقيم لتعوج في اخر الامر
تمتحن مدى مسؤوليتي اذ علي أن أغير ماء النباتات في وقت معلوم
هذه النباتات العجيبة قد تغيرني
أيتها الرائعة
رغم كل أنانيتي أنا مستعد لأافديك كما لم يفدي فدائيو صدام صداما
ايتها الصديقة العزيزة كم أحب السهو و النسيان معك
انتظرت قليلا و تذكرت
ماهي الا أيام سبعة؟ لن أطمع بالمزيد خلق الكون في سبع
هل ستحمل عني أحزاني؟ لو تطلبين صورة؟ لا
شعري صعب أيها الصعب
تتأسف على ماذا؟ على روعتك؟
لست وسيما و لي هاتف نقال كبير لم يعد أحد يستعمله و لي لطخة سجائر على أسناني و لست متدينا
ما أغباني
لعنت جدي أو جدتي التي ورتث منها كل هذا الغباء
ماذ ا لو رحلت؟
تكونين مخلدة
هل تكبد أراكون مثل هذا العناء مع الزا؟
لم أشعر بأني قادر على فهم انسان كما فهمتها لكني كنت غبيا
قد اختارت ان تختفي كما تجلت
للحظة تلك الليلة التي التقت بها أردت ان امسح كلمة الفشل من قاموسي
خرجت بسرعة ولم التفت ورائي
كبريائي هش و زائف
أشعلت سيجارة و تنفست بعمق
مرحى عزيزي نيكوتين
خرجت من الجنة حتى دون أن اكل تفاحتي او أرى حوائي
في البار وضعت لثامي
و أشرب البيرة السبيسيال و مومس تكلمني
لا اريد شيئا
لم تشرب اذن؟
لكي ادوخ
باراكا عليك غير عينيك تدوخان
ارجوك دعيني وحدي
وجدت نفسي في حافلة بعد ساعات و معي نباتات جميلة
ذكرى صديقة رائعة
و سفر الخروج من الجنة
أتعرف ما النهاية؟
سنكون أصدقاء
أتعرفين ما النهاية؟
ستكرهينني
...

. הזהות האבודה סיפורו של בן אדם

Comments:
Tu es un tensho malgrés le nez des autres, tu es mon tensho, et rien ne changera ce fait!!!
rien n'est facile dans la vie, et on est des humains, c'est ensemble qu'on pourra s'en sortir, et changer
 
إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?